جيرار جهامي
393
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
بالفعل ، فكأن الشيئية من العلّة الغائية علّة علّة وجودها ، وكأن وجودها معلول معلول شيئيتها ، لكن شيئيتها لا تكون علّة ما لم تحصل متصوّرة في النفس أو ما يجري مجراها ، ولا علّة للعلّة الغائية في شيئيتها إلّا علّة أخرى غير العلّة التي تحرّك إليها أو يتحرّك إليها . ( شفأ ، 292 ، 6 ) حكام - إن الحكّام لا يتساوى ميلهم إلى من يحبونه ، ومن يشنؤونه ، وحكمهم لمن يضمرون عليه موجدة ، أو لا يألونه مسالمة . ( شخط ، 129 ، 6 ) حكّة - يفارق الجرب الحكّة بأنّ الحكّة لا تكون معها في الأكثر بثور كما تكون في الجرب ، لأنّها عن مادة أرقّ وأقلّ ، تميل إلى الملوحة ، وفيها سكون واستقرار ، حبسها في الجلد بعد دفع الطبيعة إيّاها انسداد المسام وقلّة التنظيف ، واحتبست لضعف الدافعة مثل ما يعرض للمشايخ ، وفي آخر الأمر خصوصا إذا كانت المادة كثيرة أو غليظة ، أو الأغذية رديئة يتولّد منها كيموس رديء حريف مثل المالح والحريف ونحوهما ، أو لسوء هضم يعين معه الغذاء . والحكّة قد تخلو عن قشور نخاليّة ، ولا تأخذ من العمق شيئا . ( قنط 3 ، 2229 ، 9 ) حكّة الأنف - حكّة الأنف : قد تكون لبخار حادّ ، أو نزلة حادّة كانت ، أو تكون ، أو لنزلة قوية السيلان ، وإن كانت باردة . وقد يكون لبثور ، وقد يكون لحركة الرعاف ، وهي من دلائل البحران ، ومن دلائل الجدري ، والحصبة على ما نذكره ( ابن سينا ) في موضعه . وعلاج كل واحد من ذلك بما عرف من الأصول سهل . ( قنط 2 ، 1057 ، 5 ) حكّة في الأجفان - الجرب والحكّة في الأجفان : سببه مادة مالحة بورقية من دم حار ، أو خلط آخر حاد يحدث حكّا ، ثم يجرب . وأكثره عقيب قروح العين ، ويبتدئ العلّة أوّلا حكّة يسيرة ، ثم تصير خشونة ، فيحمرّ الجفن ، ثم يصير تبنيّا متقرّحا ، ثم يحدث المحبّب الصلب عند اشتداد الشقاق في الحكّة والتورّم . ( قنط 2 ، 991 ، 3 ) حكّة في القضيب - الحكّة في القضيب : تكون من مادة حادة تنصبّ إليه ، وعرق حادّ يرشح من نواحيه فيحكّه . ( قنط 2 ، 1622 ، 1 ) حكم - فرق بين حكم يصدق لو حكم به ، وبين حكم قد حكم به بالفعل ، وبين حكم توجبه صورة القضيّة ، وبين حكم تريده مادّة القضيّة على موجب صورته . ( شعب ، 69 ، 7 ) - هذا كلام جدليّ كثيرا ما يكون مشهور القبول ؛ لكنّه ليس بواجب ؛ أعني أن يكون